RSS
ما الجديد
في غابات لبنان؟
October 22, 2015
القطاع الخاص يشارك القطاع العام مسؤولية إعادة تأهيل الممرات البيئية والاجتماعية من خلال التحريج

الضبيه، 22 تشرين الأوَّل/أكتوبر 2015 – نظَّم مشروع التحريج في لبنان(LRI) ، وهو برنامج مُموَّل من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ومُنفَّذ من قبل مديرية الأحراج الأميركية ((USFS، مؤتمرًا بعنوان " القطاع الخاص يشارك القطاع العام مسؤولية إعادة تأهيل الممرات البيئية والاجتماعية من خلال التحريج"، حضرَه حشدٌ من ممثِّلي عددٍ من الشركات من القطاع الخاص، ووزارتَي الزراعة والبيئة، ومؤسَّسات أكاديمية، وجهات مانحة دولية، ومنظَّمات غير حكومية محلِّية تُعنى بالتحريج، بالإضافة إلى ممثِّلين عن البلديات، واتِّحاد بلديات البقاع الغربي والشمال، ومُحافِظَي البقاع الغربي والشمال، وحشد من رابطات الأعمال.

خلال المؤتمر، جرى تسليط الضوء على أهمية مشاركة القطاع الخاص ومساهمته في أنشطة إعادة التحريج. فهذه المشاركة أساسية بالنسبة إلى مقاربة مشروع التحريج في لبنان التي تقوم على وصل الغابات الموجودة سابقًا مع المناطق التي تتمّ إعادة تحريجها مؤخَّرًا لإنشاء ممرَّات حيوية آمنة للحياة البرِّية وتوسيع المساحات الخضراء بالتنسيق مع البلديات المحلِّية. وأهميةُ الممرَّات الحيوية تكمنُ في أنَّها تعزِّز الروابط بين المجتمعات المحلِّية المتجاورة على الرغم من اختلافها، فتُمكِّنها من توحيد صوتها وتفعيله أكثر فأكثر في ما يختصّ بالمسائل البيئية المشتركة. وفي هذا العام، سوف يعمل مشروع التحريج في لبنان في ممرَّين حيويين في منطقة البقاع الغربي، عبر توسيع غابات راشيا نحو عنجر، وفي الشمال عبر ربط إهدن بإهمج من خلال بشري وتنّورين.

أكّدت السيّدة سيبيل سيغلر، مديرة مكتب التنمية الاقتصادية في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان، أنَّ إعادة تحريج هذين الممرَّين تشكِّل خطوةً ضخمة تتطلَّب الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات المعنية من القطاعَين الخاص والعام. وسوف تساعد هذه الشراكة على تعزيز الوعي البيئي على الصعيد الوطني، كما ستساهم في زيادة المساحات الخضراء في لبنان. وتوجَّهت السيِّدة سيغلر بالشكر أيضًا إلى كافة الشركات الخاصة التي تعاونت مع المنظَّمات غير الحكومية المحلِّية المعنية بالتحريج ومع مشروع التحريج في لبنان لإعادة تحريج خمسة مواقع مختلفة في لبنان، ودعت إلى المزيد من المساهمات من جانب القطاع الخاص في مواسم الزراعة القادمة.

وفي ختام المؤتمر، قامت الجمعية التعاونية لمنتجي الأغراس الحرجية في لبنان بتوزيع الشتول على الحضور، حيث حصل كلّ مشارك على صنفٍ من الشتول يتناسب مع ارتفاع الموقع الذي سوف يزرعه فيه، في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز الوعي والتشجيع على التغيير البيئي الإيجابي.